عيد الأضحى
في ضوء الفجر الأول.
مُلتقط قبل شروق الشمس على كثبان رأس الخيمة — العائلة في أبهى حلّتها، صباح اليوم.
يبدأ صباح عيد الأضحى بهدوء. قبل الصلاة، قبل الأضحية، قبل اليوم الطويل مع الأهل — ثمّة نصف ساعة من السكون. كَواية الملابس جاهزة. الكندورة منشّاة. الأولاد، بطريقة ما، مستيقظون. الجدّة قرّرت أنّ الجميع سيُلتقط لهم صورة.
هذه خزانة هذا الصباح. أبيض للرجال، ذهبيّات ناعمة للنساء، انتباه دقيق لقصّات الأطفال — كلّ قطعة اختيرت لتكون العائلة، في أوّل ضوء، جاهزة.
أبيض على أبيض على أبيض.
قطن مصري، ياقة مدوّرة نظيفة، جيب صدر واحد. الزيّ الخليجي لصباح رسمي — والزيّ المختار حين تخرج الكاميرا.

«نأتي إلى الصلاة كما لو كنّا ندخل بيتاً نظيفاً.»
مرآة صغيرة لأبيه.
وزار الأولاد بقطن سادة، وقميص ناعم تحته، وطقم بيجاما مطويّ على السرير لمساء اليوم الطويل.

طقم فاخر وعقدة بسيطة.
طقم العيد بكريمي ناعم، مع البيجاما المتطابقة لمساء العيد الطويل في بيت الجدّة.

«في النهاية، الصورة هي ما يبقى.»
هل أنت مستعد لصباح عيدك؟
تسوّق إطلالة عيد الأضحى ٢٠٢٦ كاملةً — أو صمّم شيئاً يخصّك وحدك، في الورشة.
